الحاج سعيد أبو معاش

53

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

أرمد ، فبصق في عينيه ودفع الراية اليه ففتح اللَّه عليه . « 1 » وروى من الصحيحين عن سلمة بن الأكوع قال : كان علي عليه السلام قد تخلّف عن النبي صلى الله عليه وآله في خيبر وكان رمداً ، فقال : أنا أتخلف عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فخرج علي فلحق النبي صلى الله عليه وآله فلما كان مساء الليلة التي فتحها اللَّه في صباحها ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لأعطينّ الراية - / أو ليأخذنّ الراية - / غداً رجل يحبه اللَّه ورسوله - / أو قال : يحب اللَّه ورسوله - / يفتح اللَّه على يديه ، فإذا نحن بعليٍ وما نرجوه ، فقالوا : هذا علي فتح اللَّه عليه . وروى أيضاً من الصحيحين عن سهل بن سعد أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر : لاعطينّن الراية غداً رجلًا يفتح اللَّه على يديه يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ، قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يُعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللَّه كلهم يرجوا أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل : هو يا رسول اللَّه يشتكي عينيه ، قال : فأرسلوا اليه ، فأتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرئ حتى كان كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي عليه السلام : يا رسول اللَّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ قال : انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم أدعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق اللَّه عز وجل فيه ، فواللَّه لان يهدي اللَّه بك رجلًا واحداً خير لك من حمر النعم . وروى من الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر :

--> ( 1 ) أخرج هذه الرواية في تيسير الوصول : 3 ، 237